معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولن ينفعكم اليوم﴾ في الآخرة، ﴿إذ ظلمتم﴾ أشركتم في الدنيا، ﴿أنكم في العذاب مشتركون﴾ يعني لا ينفعكم الاشتراك في العذاب ولا يخفف الاشتراك عنكم العذاب، لأن لكل واحد من الكفار والشياطين الحظ الأوفر من العذاب. وقال مقاتل : لن ينفعكم الاعتذار والندم اليوم فأنتم وقرناؤكم اليوم مشتركون في العذاب كما كنتم مشتركين في الكفر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى