جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ولن ينفعكم اليوم﴾ هذا قول الله تعالى أو الملك لهم ﴿إذ ظلمتم﴾ أي : إذ يتبين ظلمكم أنفسكم في الدنيا فإذ لتحقق الوقوع، والمعنى على الاستقبال كما في ﴿ولو ترى إذ وقفوا﴾ ( الإنعام : ٢٧، ٣٠ ) وجاز أن يكون بدلا من اليوم ﴿أنكم في العذاب مشتركون﴾ أي : لا ينفعكم اشتراككم واجتماعكم في العذاب ؛ لأن لكل نصيبه الأوفر، فإنكم فاعل لن ينفعكم، وفاعل ضمير يرجع إلى التمني المستفاد من قوله :" يا ليت " وإنكم علة أي لأنكم في العذاب مشتركون

تفسير هذه الآية من كتب أخرى