التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون﴾ ﴿أنكم﴾ في
محل رفع على الفاعلية، يعني : ولن ينفعكم اليوم كونكم مشتركين في العذاب والسبب في ذلك أن الناس يقولون : إن المصيبة إذا عمت طابت لتعاون الجميع في حمل أعبائها. فالصحيح أن كل واحد منهم به من العذاب مالا يطيقه. وقرأ بعضهم ( إنكم ) بالكسر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى