بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
فيقول الله تعالى :﴿وَلَن يَنفَعَكُمُ اليوم﴾ الاعتذار ﴿إِذ ظَّلَمْتُمْ﴾ يعني : كفرتم، وأشركتم في الدنيا ﴿أَنَّكُمْ في العذاب مُشْتَرِكُونَ﴾ يعني : أنكم جميعاً في النار، التابع والمتبوع في العذاب، سواء

تفسير هذه الآية من كتب أخرى