زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
ويقول الله عز وجل يومئذ للكفار :﴿وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ﴾ أي : أشركتم في الدنيا ﴿أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾ أي : لن ينفعكم الشركة في العذاب، لأن لكل واحد منه الحظ الأوفر. قال المبرد : منعوا روح التأسي لأن التأسي يُسهل المصيبة، وأنشد للخنساء أخت صخر بن مالك في هذا المعنى :
ولولا كثرة الباكين حوليعلى إخوانهم لقتلت نفسي
وما يبكون مثل أخي ولكنأعزي النفس عنه بالتأسي
وقرأ ابن عامر :﴿إِنَّكُمْ﴾ بكسر الألف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى