الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم﴾ – إلى قوله – ﴿فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون﴾[ ٣٨-٤٦ ]، أي : ولن ينفعكم اشتراككم في العذاب، ( أي : لن يخفف )(١) عنكم ما أنتم فيه من العذاب لاشتراككم(٢) فيه، بل كل واحد منكم يناله نصيبه من العذاب. فحرم(٣) الله عز وجل أهل النار هذا المقدار من التأسي فلا راحة لهم في شيء، حتى في التأسي لا راحة لهم فيه.
١ (ح): أن يتخفف..
٢ (ح): باشتراككم..
٣ (ح): فجرم..
٢ (ح): باشتراككم..
٣ (ح): فجرم..