تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
قوله ﴿ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم﴾ إذ أشركتم ﴿أنكم في العذاب مشتركون( ٣٩ )﴾ يقرن هو وشيطانه في سلسلة واحدة، يتبرأ كل واحد منهما من صاحبه، ويلعن كل واحد منهما صاحبه.
قال محمد : ذكر محمد بن يزيد المبرد أن معنى هذه الآية : أنهم منعوا روح التأسي ؛ لأن التأسي يسهل المصيبة، فأعلموا أنه لا ينفعهم الاشتراك في العذاب. وأنشد للخنساء :
ولولا كثرة الباكين حوليعلى إخوانهم لقتلت نفسي
فما يبكون مثل أخي ولكنأعزي النفس عنه بالتأسي(١).
١ البيت في ديوان الخنساء(٨٤)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى