أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فإما نذهبن بك﴾ : أي فإن نذهبن بك أي نميتك قبل تعذيبهم، وما زائد أدغمت فيها إن الشرطية فصارت إمَّا.
﴿فإنا منهم منتقمون﴾ : أي معذبوهم في الدنيا وفي الآخرة.

المعنى :


مازال السياق الكريم في دعوة كفار قريش إلى الإيمان والتوحيد فقوله تعالى :﴿فإما نذهبن بك﴾ أي إن نذهب بك أي نخرجك من بين أظهرهم فإنا منهم منتقمون أي فنعذبهم كما عذبنا الأمم من قبلهم عندما يخرجون رسولهم.

الهداية :

من الهداية :


- من سنة الله في الأمم إذا أخرج الرسول قومه مكرها الله تعالى له منهم فأهلكهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى