اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فاستمسك بالذي أُوحِيَ إِلَيْكَ﴾ العامة على أوحي مبنياً للمفعول مفتوح الياء وبعض قراء الشام سكنها تخفيفا(١)، والضحاك : مبنياً للفاعل(٢) وهو الله تعالى.

فصل


لما بين له ما يوجب التسلية أمره أن يتمسك بما أمره الله تعالى به فاستمسك بالذي أوحي إليك بأن تعتقد أنه حق، وبأن تعمل بموجبه، فإنه الصراط المستقيم الذي لا يميل عنه إلا ضالّ في الدين
١ ذكرها البحر المحيط ٨/١٨، والدر المصون ٤/٧٨٨..
٢ المرجعين السابقين والكشاف ٣/٤٩٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى