التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
وفي هذه الغمرة من غمرات الكفاح ضد الشرك والمشركين يتوجه كتاب الله إلى الرسول عليه السلام مخاطبا إياه، وموصيا له بالثبات على ما جاء به من عند الله، فقال تعالى :﴿فاستمسك بالذي أوحي إليك﴾، وهذه دعوة إلى المزيد من الثبات والصمود، وعدم التبرم والضجر، والتصلب في الحق والدفاع عنه إلى آخر رمق. ثم قال تعالى :﴿إنك على صراط مستقيم( ٤٣ )﴾، تأكيدا لما عليه الرسول من ثبات في الفؤاد، ورسوخ في الاعتقاد، فكتاب الله هو المفضي إلى صراط الله المستقيم، والموصل إلى جنات النعيم، والخير الدائم المقيم، وهذا الخطاب موجه أيضا بالتبع إلى كل مسلم ومسلمة في القديم والحديث.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى