التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
والفاء فى قوله - تعالى - :﴿فاستمسك بالذي أُوحِيَ إِلَيْكَ...﴾ واقعة جوابا لشرط مقدر.
أى : إذا كان الأمر كما ذكرنا لك من أن أمرك مع هؤلاءا لمشركين لا يخلو عن حالين : فاستمسك - أيها الرسول الكريم - بما أوحينا إليك من هدايات وإرشادات ﴿إِنَّكَ على صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ وطريق قويم لا عوج فيه ولا اضطراب.
أى : إذا كان الأمر كما ذكرنا لك من أن أمرك مع هؤلاءا لمشركين لا يخلو عن حالين : فاستمسك - أيها الرسول الكريم - بما أوحينا إليك من هدايات وإرشادات ﴿إِنَّكَ على صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ وطريق قويم لا عوج فيه ولا اضطراب.