مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
ثم سلى رسوله ﷺ بقوله ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا موسى بئاياتنا إلى فِرْعَوْنَ وَمَلإَِيْهِ فَقَالَ إِنِّى رَسُولُ رَبِّ العالمين﴾ ما أجابوه به عند قوله ﴿إِنِّى رَسُولُ رَبِّ العالمين﴾ محذوف دل عليه قوله