فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
لما أعلم الله سبحانه نبيه بأنه منتقم له من عدوّه، وذكر اتفاق الأنبياء على التوحيد، أتبعه بذكر قصة موسى وفرعون، وبيان ما نزل بفرعون وقومه من النقمة، فقال :﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا موسى بئاياتنا﴾ وهي التسع التي تقدّم بيانها ﴿إلى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ﴾ الملأ : الأشراف ﴿فَقَالَ إِنّي رَسُولُ رَبّ العالمين﴾ أرسلني إليكم.