فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ولما أعلم الله سبحانه نبيه بأنه منتقم له من عدوه وذكر اتفاق الأنبياء على التوحيد، أتبعه بذكر قصة موسى وفرعون، وبيان ما نزل بفرعون وقومه من النقمة فقال. ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآَيَاتِنَا﴾ التسع التي تقدم بيانها ﴿إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ﴾ أي القبط ﴿فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ أرسلني إليكم ما أجابوه به عند قوله هذا محذوف دل عليه قوله ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِآَيَاتِنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَضْحَكُونَ ( ٤٧ )﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى