تفسير الشعراوي — الشعراوي
عن الكتاب
كلمة الساحر هنا لا تعني اعترافهم بتفوقه في مجال السحر فحسب، إنما تعني الرجل الماهر في كل شيء، المتفوق عليهم في السحر وفي العلم وفي الإحاطة بأمور الحياة، يعني لا مثيل له.
وهذا يُذكِّرُنا بموقف من سيرة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حيثالشاهد هنا أن السحر يأتي بمعنى التفوق عامة في أيِّ ناحية من نواحي الحياة. إذن: لما رأوا تصرُّفات موسى خضعوا له وسلَّموا له بالتفوق عليهم، وإنْ كانوا لم يؤمنوا به، ولكن لأنهم مقتنعون بتفوقه بل وبصدق دعوته ذهبوا إليه وطلبوا منه أنْ يدعو لهم، وأنْ يُفرِّج عنهم ما هم فيه من ضَنْك العيش.
فقالوا: ﴿يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ﴾ [الزخرف: ٤٩] إذن: يعترفون بصلته بربه، لكن ربه هو لا ربهم أيضاً بدليل ﴿ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ﴾ [الزخرف: ٤٩] ولم يقولوا مثلاً: ربنا.
﴿بِمَا عَهِدَ عِندَكَ﴾ [الزخرف: ٤٩] لأن ربك يطاوعك ويفعل لك ما تريد، ووعدك بكشف العذاب عمَّنْ آمن بك ﴿إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾ [الزخرف: ٤٩] يعني: لو كشفتَ عنَّا ما نحن فيه فسوف نهتدي ونؤمن بك.
وهذا يُذكِّرُنا بموقف من سيرة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حيثالشاهد هنا أن السحر يأتي بمعنى التفوق عامة في أيِّ ناحية من نواحي الحياة. إذن: لما رأوا تصرُّفات موسى خضعوا له وسلَّموا له بالتفوق عليهم، وإنْ كانوا لم يؤمنوا به، ولكن لأنهم مقتنعون بتفوقه بل وبصدق دعوته ذهبوا إليه وطلبوا منه أنْ يدعو لهم، وأنْ يُفرِّج عنهم ما هم فيه من ضَنْك العيش.
فقالوا: ﴿يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ﴾ [الزخرف: ٤٩] إذن: يعترفون بصلته بربه، لكن ربه هو لا ربهم أيضاً بدليل ﴿ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ﴾ [الزخرف: ٤٩] ولم يقولوا مثلاً: ربنا.
﴿بِمَا عَهِدَ عِندَكَ﴾ [الزخرف: ٤٩] لأن ربك يطاوعك ويفعل لك ما تريد، ووعدك بكشف العذاب عمَّنْ آمن بك ﴿إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾ [الزخرف: ٤٩] يعني: لو كشفتَ عنَّا ما نحن فيه فسوف نهتدي ونؤمن بك.