تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وإنه في أم لكتاب ) أي : القرآن في اللوح المحفوظ. وفي بعض التفاسير : أن أم الكتاب مذكور عند الله تعالى، قد بين فيه جميع الأشياء، فإذا كان يوم القيامة عورض ما كان من المكاتبات بذلك الذكر فتوجد على السواء.
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم [ أنه ](١) قال :" إن أول ما خلق الله تعالى القلم، فقال له : اكتب، قال : وما أكتب ؟ قال : ما هو كائن إلى يوم القيامة " (٢).
وقوله :( لدينا ) أي : عندنا.
وقوله تعالى :( لعلى ) أي : رفيع لا يناله أحد بتبديل ولا تغيير.
وقوله :( حكيم ) أي : أحكمت آياته لا يزاد فيها ولا ينقص.
١ - زبادة يقتضيها السياق.
٢ - تقدم تخريجه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى