التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم﴾ الضمير في ﴿وإنه﴾ عائد إلى الكتاب وهو القرآن، فهو ﴿في أم الكتاب﴾ وهو اللوح المحفوظ وهو أصل الكتاب ( القرآن ) وأصل كل شيء، أي أن هذا الكتاب وهو القرآن في أصل الكتاب الذي نسخ منه هذا الكتاب ﴿لدينا لعليّ حكيم﴾ أي إنه عندنا لذو منزلة رفيعة وقد أحكمت آياته فكان محكما لا اختلاف فيه ولا تناقض في معاينه ولا اضطراب في نظمه ولا خلل.