الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم﴾
قال أحمد : حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام يعني الدستوائي، حدثني القاسم ابن أبي بزة، حدثني عروة بن عامر سمعت ابن عباس يقول : إن أول ما خلق الله القلم، فأمره أن يكتب ما يرد أن يخلق، فالكتاب عنده، ثم قرأ ﴿وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم﴾.
( السنن ٢/٤١٠ ح ٨٩٨، وأخرجه الطبري ( التفسير ٢٥/٤٨ ) من طريق بن علية عن الدستوائي به. وإسناده صحيح. ( انظر : مرويات أحمد في التفسير ٤/٨١ ح ١٤٩ ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿وإنه في أم الكتاب لدينا﴾ قال : أي : جملة الكتاب أي أصل الكتاب.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿لدينا لعلي حكيم﴾ يخبر عن منزلته وفضله وشرفه.
قال أحمد : حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام يعني الدستوائي، حدثني القاسم ابن أبي بزة، حدثني عروة بن عامر سمعت ابن عباس يقول : إن أول ما خلق الله القلم، فأمره أن يكتب ما يرد أن يخلق، فالكتاب عنده، ثم قرأ ﴿وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم﴾.
( السنن ٢/٤١٠ ح ٨٩٨، وأخرجه الطبري ( التفسير ٢٥/٤٨ ) من طريق بن علية عن الدستوائي به. وإسناده صحيح. ( انظر : مرويات أحمد في التفسير ٤/٨١ ح ١٤٩ ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿وإنه في أم الكتاب لدينا﴾ قال : أي : جملة الكتاب أي أصل الكتاب.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿لدينا لعلي حكيم﴾ يخبر عن منزلته وفضله وشرفه.