الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
و﴿إِنَّهُ﴾ عطف على ﴿جعلناه﴾، وهذا الإخبارُ الثَّانِي وَاقِعٌ أيضاً تحْتَ القَسَمِ، و﴿أُمِّ الكتاب﴾ : اللوح المحفوظ، وهذا فيه تشريفٌ للقرآن، وترفيع، واخْتَلَفَ المُتَأَوِّلُون : كيف هو في أُمِّ الكتاب ؟ فقال قتادة وغيره : القرآن بأجمعه فيه منسوخ، ومنه كان جبريل ينزل، وهنالك هو عَلِيٌّ حكيم، وقال جمهور الناس : إنَّما في اللوح المحفوظ ذِكْرُهُ ودرجته ومكانته من العُلُوِّ والحكمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى