المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وإنه﴾ عطف على قوله :﴿إنا جعلناه﴾ وهذا الإخبار الثاني واقع أيضاً تحت القسم. و :﴿أم الكتاب﴾ اللوح المحفوظ، وهذا فيه تشريف للقرآن وترفيع.
واختلف المتأولون كيف هو في ﴿أم الكتاب﴾، فقال عكرمة وقتادة والسدي وعطية بن سعيد : القرآن بأجمعه فيه منسوخ، ومنه كان جبريل عليه السلام ينزل، وهنالك هو علي حكيم. وقال جمهور الناس : إنما في اللوح المحفوظ ذكره ودرجته ومكانته من العلو والحكمة.
وقرأ جمهور الناس :«في أُم » بضم الهمزة، وقرأها بكسر الهمزة يوسف والي العراق وعيسى بن عمر(١).
واختلف المتأولون كيف هو في ﴿أم الكتاب﴾، فقال عكرمة وقتادة والسدي وعطية بن سعيد : القرآن بأجمعه فيه منسوخ، ومنه كان جبريل عليه السلام ينزل، وهنالك هو علي حكيم. وقال جمهور الناس : إنما في اللوح المحفوظ ذكره ودرجته ومكانته من العلو والحكمة.
وقرأ جمهور الناس :«في أُم » بضم الهمزة، وقرأها بكسر الهمزة يوسف والي العراق وعيسى بن عمر(١).
١ هو عيسى بن عمر الأسدي الهمداني، أبو عمرو، الكوفي القارئ، مات سنة ست وخمسين، وليس المراد عيسى بن عمر النحوي، أو عيسى بن عمر التيمي..