لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وإنه﴾ يعني القرآن ﴿في أم الكتاب﴾ أي في اللوح المحفوظ، قال ابن عباس : أول ما خلق الله عز وجل القلم فأمره أن يكتب ما يريد أن يخلق في الكتاب عنده ثم قرأ ﴿وإنه في أم الكتاب لدينا﴾ أي عندنا فالقرآن مثبت عند الله تعالى في اللوح المحفوظ ﴿لعلي حكيم﴾ أخبر عن شرفه وعلو منزلته، والمعنى إن كذبتم يا أهل مكة بالقرآن فإنه عندنا لعليّ أي رفيع شريف، وقيل على علي جميع الكتب حكيم أي محكم لا يتطرق إليه الفساد والبطلان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى