اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فاستخف قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ﴾ أي وجدهم جُهَّالاً فحملهم على الخفة والجهل، يقال : استخفه عن رأيه، إذا حمله على الجهل(١) وأزاله عن الصواب «فَأَطَاعُوهُ » على تكذيب موسى، ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ﴾ حين أطاعوا ذلك الفاسق الجاهل.
١ ويقال: استخفه الفرح أي أزعجه، واستخفه أي حمله على الجهل، ومنه "ولا يستخفنك الذين لا يوقنون" انظر اللسان خفف..