مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فاستخف قَوْمَهُ﴾ استفزهم بالقول واستنزلهم وعمل فيهم كلامه. وقيل : طلب منهم الخفة في الطاعة وهي الإسراع ﴿فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فاسقين﴾ خارجين عن دين الله

تفسير هذه الآية من كتب أخرى