تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
فاستخف قومه : استخف عقولهم.
﴿فاستخف قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ﴾.
وبعد ذلك بين الله أن هذه الخِدع قد انطلتْ عليهم، وسحَرت ألبابهم، فأطاعوه واعترفوا بربوبيته وكذّبوا موسى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى