بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿فاستخف قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ﴾ يعني : فاستذل قومه فأطاعوه. يعني : حملهم على الخفة، فانقادوا له ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فاسقين﴾ يعني : كافرين عاصين، وذلك أن فرعون قال لهم : مَا أُريكُم إلاَّ مَا أرَى، فأطاعوه على تكذيب موسى عليه السلام ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فاسقين﴾ يعني : ناقضي العهد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى