مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فاستخف قومه فأطاعوه﴾ أي طلب منهم الخفة في الإتيان بما كان يأمرهم به فأطاعوه ﴿إنهم كانوا قوما فاسقين﴾ حيث أطاعوا ذلك الجاهل الفاسق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى