الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قال الله :﴿فاستخف قومه فأطاعوه﴾ أي : فاستخف فرعون عقول قومه من القبط بقوله، فقبلوا منه فأطاعوه على الكفر وتكذيب موسى(١).
﴿إنهم كانوا قوما فاسقين﴾، أي : خارجين عن طاعة الله سبحانه بكفرهم وتكذيبهم لموسى(٢) وتركهم قبول ما جاءهم به.
١ (ح): موسى صلى الله عليه وسلم..
٢ (ح): لموسى صلى الله عليه وسلم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى