قال الله :﴿فاستخف قومه فأطاعوه﴾ أي : فاستخف فرعون عقول قومه من القبط بقوله، فقبلوا منه فأطاعوه على الكفر وتكذيب موسى(١). ﴿إنهم كانوا قوما فاسقين﴾، أي : خارجين عن طاعة الله سبحانه بكفرهم وتكذيبهم لموسى(٢) وتركهم قبول ما جاءهم به.
١ (ح): موسى صلى الله عليه وسلم.. ٢ (ح): لموسى صلى الله عليه وسلم..