تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٥٤ وقوله تعالى :﴿فاستخفّ قومه فأطاعوه﴾ قال بعضهم : أي فاستخف بقومه، واسترذلهم، فأطاعوه.
وقال بعضهم :﴿فاستخفّ قومه فأطاعوه﴾ أي استرذلهم، واستفزّهم بالخروج على أتباع موسى وطلبه، فأطاعوه ؛ وذلك أنه أمرهم بالخروج معه(١) في طلب موسى لمّا خرج من عنده(٢) نحو البحر، فأطاعوه في ذلك، وخرجوا معه في طلبه حتى أصابهم ما أصابهم. وكان هذا أشبه وأقرب، والله أعلم.
١ في الأصل وم: معهم..
٢ في الصل وم: عندهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى