النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ﴾ فيه أربعة أوجه :
أحدها : استفزهم بالقول فأطاعوه على التكذيب ؛ قاله ابن زياد.
الثاني : حركهم بالرغبة فخفوا معه في الإجابة، وهو معنى قول الفراء.
الثالث : استجهلهم فأظهروا طاعة جهلهم، وهو معنى قول الكلبي. الرابع : دعاهم إلى باطله فخفوا في إجابته ؛ قاله ابن عيسى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى