أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فلما آسفونا انتقمنا منهم﴾ : أي فلما أغضبونا انتقمنا منهم.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿فلما آسفونا﴾ أي أغضبونا بنكثهم وكفرهم وكبريائهم وظلمهم أغرقناهم أجمعين أي فلم نبق منهم أحداً والمراد فرعون وجنوده.

الهداية :

من الهداية :


- التحذير من غضب الرب تبارك وتعالى فإنه متى غضب انتقم فبطش.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى