المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين
عن الكتاب
٥٧ - ولما ضرب الله عيسى ابن مريم مثلاً، فى كونه كآدم، خلقه من تراب، ثم قال له: كن فيكون، فهو عبد مخلوق، مُنعم عليه بالنبوة، لا تصح عبادته من دون الله. إذا قومك يعرضون ولا يعون.
تفسير الآية ٥٧ من سورة الزخرف من كتاب المنتخب في تفسير القرآن الكريم