تفسير الجلالين — المَحَلِّي

عن الكتاب
﴿ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون﴾
( ولما ضرب ) جعل ( ابن مريم مثلا ) حين نزل قوله تعالى " إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم " فقال المشركون : رضينا أن تكون آلهتنا مع عيسى لأنه عبد من دون الله ( إذا قومك ) أي المشركون ( منه ) من المثل ( يصدون ) يضحكون فرحاً بما سمعوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى