صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿ولما ضرب ابن مريم مثلا﴾ روي أن عبد الله بن الزبعرى قبل إسلامه قال للنبي صلى الله عليه وسلم وقد سمعه يقرأ " إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم " (١) : أليس النصارى يعبدون المسيح، وأنت تقول كان نبيا ! فإن كان في النار فقد رضينا أن نكون نحن وآلهتنا معه ؟ فضحك كفار قريش، وارتفعت أصواتهم ؛ وذلك قوله تعال :﴿إذا قومك منه يصدون﴾. وقرئ
بضم الصاد، ومعناهما : يضجون ويصيحون فرحا. يقال : صد يصد ويصد، ضج.
بضم الصاد، ومعناهما : يضجون ويصيحون فرحا. يقال : صد يصد ويصد، ضج.
١ آية ٩٨ الأنبياء..