محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿ولما ضرب ابن مريم مثلا﴾ أي في كونه كآدم، كما أشارت له آية (١) ﴿إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون﴾ والمعنى : لما بين وصفه الحق من أنه عبد مخلوق منعم عليه بالنبوة، عبادته كفر، ودعاؤه شرك، إذ لم يأذن الله بعبادة غيره ﴿إذا قومك منه﴾ أي من مثله المضروب ووصفه المبين ﴿يصدون﴾ أي يعرضون ولا يعون
١ [٣ /آل عمران / ٥٩]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى