تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٥٧ وقوله تعالى :﴿ولما ضُرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدّون﴾ اختُلف في ما ذُكر من ضرب المثل لعيسى ابن مريم عليه السلام.
قال بعضهم : لمّا نزل قوله تعالى :﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون﴾ [الأنبياء: ٩٨] قال(١) أولئك الكفرة الذين كانوا يعبدون الأصنام : إن عيسى عُبد دونه، وعُزير والملائكة يُعبدون دونه، فهؤلاء جميعا في النار إذن لأنهم عُبدوا دونه، فإن كان هؤلاء في النار فقد رضينا أن نكون معهم، وهم معنا.
قال بعضهم : لمّا نزل قوله تعالى :﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون﴾ [الأنبياء: ٩٨] قال(١) أولئك الكفرة الذين كانوا يعبدون الأصنام : إن عيسى عُبد دونه، وعُزير والملائكة يُعبدون دونه، فهؤلاء جميعا في النار إذن لأنهم عُبدوا دونه، فإن كان هؤلاء في النار فقد رضينا أن نكون معهم، وهم معنا.
١ في الأصل وم: فقال..