الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿ولما ضرب ابن مريم مثلا﴾ نزلت هذه الآية حين خاصمه الكفار لما نزل قوله تعالى ﴿إنكم وما تعبدون من دون الله﴾ الآية فقالوا رضينا أن تكون آلهتنا بمنزلة عيسى فجعلوا عيسى عليه السلام مثلا لآلهتهم فقال الله تعالى ﴿ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون﴾ أي يضجون وذلك أن المسلمين ضجوا من هذا حتى نزل قوله تعالى ﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون﴾