تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
{ ٦-٨ } ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ * وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ﴾
يقول تعالى : إن هذه سنتنا في الخلق، أن لا نتركهم هملا، فكم ﴿أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ﴾ يأمرونهم بعبادة اللّه وحده لا شريك له، ولم يزل التكذيب موجودا في الأمم.
يقول تعالى : إن هذه سنتنا في الخلق، أن لا نتركهم هملا، فكم ﴿أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ﴾ يأمرونهم بعبادة اللّه وحده لا شريك له، ولم يزل التكذيب موجودا في الأمم.