فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ﴾ أي لا تغتروا بوساوسه وشبهه التي يوقعها في قلوبكم فيمنعكم ذلك من إتباعي أو من الإيمان بالساعة، فإن الذي دعوتكم إليه هو دين الله الذي اتفق عليه رسله وكتبه، ثم علل نهيهم عن أن يصدهم الشيطان ببيان عداوته لهم فقال :﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ أي مظهر لعداوته لكم غير متحاش عن ذلك ولا متكتم به كما يدل على ذلك ما وقع بينه وبين آدم، وما ألزم به نفسه من إغراء جميع بني آدم إلا عباد الله المخلصين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى