لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿يَا عِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾.
يقال لهم غداً :﴿يا عبادي لا خوفٌ عليكم اليوم﴾ مما يلقاه أهل الجمع من الأهوال، ولا أنتم تحزنون فيما قَصَّرْتُم من الأعمال. . .
أمَّا الذنوب. . فقد غفرناها، وأمَّا الأهوال. . فكفيناها، وأمَّا المظالم. . فقضيناها. فإذا قال المنادي : هذا الخطاب يُطْمِعُ الكلَّ قالوا : نحن عباده، فإذا قال :﴿الَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ﴾.
يقال لهم غداً :﴿يا عبادي لا خوفٌ عليكم اليوم﴾ مما يلقاه أهل الجمع من الأهوال، ولا أنتم تحزنون فيما قَصَّرْتُم من الأعمال. . .
أمَّا الذنوب. . فقد غفرناها، وأمَّا الأهوال. . فكفيناها، وأمَّا المظالم. . فقضيناها. فإذا قال المنادي : هذا الخطاب يُطْمِعُ الكلَّ قالوا : نحن عباده، فإذا قال :﴿الَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ﴾.