التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بشر الله - تعالى - عباده بجملة من البشارات الكريمة، فقال - تعالى - :﴿ياعباد لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ اليوم وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ الذين آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ ادخلوا الجنة أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ﴾.
والخوف معناه : توقع ما يخشاه ويغتم له الإِنسان فى المستقبل. والحزن معناه : غم يلحق الإِنسان من أجل شئ مضى.
وقوله :﴿تُحْبَرُونَ﴾ أى : تحفرحون وسترون سرورا عظيما يظهر حباره - بفتح الحاء وكسرها - أى : أثره الحسن على وجوهكم وأفئدتكم، فهو من الحبر - بفتح الحاء والباء - بمعنى الأثر. ويصح أن يكون من الحَبْر - بسكون الباء - بمعنى الزينة وحسن الهيئة.
وبهذا ترى الآيات الكريمة قد نفت عنهم الخوف والحزن، وفتحت لهم أبواب الجنة، وأعلمتهم بأنهم سيكونون هم وأزواجهم فى سرور دائم.
أى : يقول الله - تعالى - لعباده من المؤمنين يوم القيامة : يا عباد الذين شرفتكم بالإِضافة إلى ذاتى، لا خوف عليكم اليوم من أمر المستقبل، ولا أنتم تحزنون على أمر مضى.
والخوف معناه : توقع ما يخشاه ويغتم له الإِنسان فى المستقبل. والحزن معناه : غم يلحق الإِنسان من أجل شئ مضى.
وقوله :﴿تُحْبَرُونَ﴾ أى : تحفرحون وسترون سرورا عظيما يظهر حباره - بفتح الحاء وكسرها - أى : أثره الحسن على وجوهكم وأفئدتكم، فهو من الحبر - بفتح الحاء والباء - بمعنى الأثر. ويصح أن يكون من الحَبْر - بسكون الباء - بمعنى الزينة وحسن الهيئة.
وبهذا ترى الآيات الكريمة قد نفت عنهم الخوف والحزن، وفتحت لهم أبواب الجنة، وأعلمتهم بأنهم سيكونون هم وأزواجهم فى سرور دائم.
أى : يقول الله - تعالى - لعباده من المؤمنين يوم القيامة : يا عباد الذين شرفتكم بالإِضافة إلى ذاتى، لا خوف عليكم اليوم من أمر المستقبل، ولا أنتم تحزنون على أمر مضى.