البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرئ : يا عبادي، بالياء، وهو الأصل، ويا عباد بحذفها، وهو الأكثر، وكلاهما في السبعة.
وعن المعتمر بن سليمان : سمع أن الناس حين يبعثون، ليس منهم أحد إلا يفزغ فينادي منادٍ ﴿يا عبادي لا خوف عليكم﴾، فيرجوها الناس كلهم، فيتبعها ﴿الذين آمنوا﴾ الآية، قال : فييأس منها الكفار.
وقرأ الجمهور : لا خوف، مرفوع منون ؛ وابن محيصن : بالرفع من غير تنوين ؛ والحسن، والزهري، وابن أبي إسحاق، وعيسى، وابن يعمر : بفتحها من غير تنوين،
وعن المعتمر بن سليمان : سمع أن الناس حين يبعثون، ليس منهم أحد إلا يفزغ فينادي منادٍ ﴿يا عبادي لا خوف عليكم﴾، فيرجوها الناس كلهم، فيتبعها ﴿الذين آمنوا﴾ الآية، قال : فييأس منها الكفار.
وقرأ الجمهور : لا خوف، مرفوع منون ؛ وابن محيصن : بالرفع من غير تنوين ؛ والحسن، والزهري، وابن أبي إسحاق، وعيسى، وابن يعمر : بفتحها من غير تنوين،