المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله :﴿يا عبادي﴾ المعنى يقال لهم، أي للمتقين.
وقرأ عاصم في رواية أبي بكر :«يا عباديَ » بفتح الياء، وهذا هو الأصل. وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر :«يا عبادي » بسكون الياء. وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم «يا عباد » بحذف الياء. قال أبو علي : وحذفها أحسن، لأنه في موضع تنوين وهي قد عاقبته، فكما يحذف التنوين في الاسم المنادى المفرد، كذلك تحذف الياء هنا لكونها على حرف، كما أن التنوين كذلك، ولأنها لا تنفصل من المضاف كما لا ينفصل التنوين من المنون.
وذكر الطبري عن المعتمر عن أبيه أنه قال : سمعت أن الناس حين يبعثون ليس منهم أحد إلا فزع، فينادي مناد :﴿لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون﴾ فيرجوها الناس كلهم، قال فيتبعها. ﴿الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين﴾ [الزخرف: ٦٩] قال : فييأس منها جميع الكفار.
وقرأ الحسن والزهري وابن أبي إسحاق وعيسى بن عمر ويعقوب :«لا خوفَ » بنصب الفاء من غير تنوين. وقرأ ابن محيصن برفع الفاء من غير تنوين.
وقرأ عاصم في رواية أبي بكر :«يا عباديَ » بفتح الياء، وهذا هو الأصل. وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر :«يا عبادي » بسكون الياء. وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم «يا عباد » بحذف الياء. قال أبو علي : وحذفها أحسن، لأنه في موضع تنوين وهي قد عاقبته، فكما يحذف التنوين في الاسم المنادى المفرد، كذلك تحذف الياء هنا لكونها على حرف، كما أن التنوين كذلك، ولأنها لا تنفصل من المضاف كما لا ينفصل التنوين من المنون.
وذكر الطبري عن المعتمر عن أبيه أنه قال : سمعت أن الناس حين يبعثون ليس منهم أحد إلا فزع، فينادي مناد :﴿لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون﴾ فيرجوها الناس كلهم، قال فيتبعها. ﴿الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين﴾ [الزخرف: ٦٩] قال : فييأس منها جميع الكفار.
وقرأ الحسن والزهري وابن أبي إسحاق وعيسى بن عمر ويعقوب :«لا خوفَ » بنصب الفاء من غير تنوين. وقرأ ابن محيصن برفع الفاء من غير تنوين.