اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ يجوز أن يكون نعتاً لِعبَادِي، أو بدلاً منه، أو عطف بيان الله، أو مقطوعاً منصوباً بفعل أي أعْنِي الذين آمنوا.
أو مرفوعاً بالابتداء وخبره مضمر، تقديره يقال لهم : ادْخُلُوا(١).

فصل


قال مقاتل : إذا وقع الخوف يوم القيامة نادى مُنَادٍ : يا عبادي لا خوف عليكم اليوم. فإذا سمعوا النداء رفع الخلائق رُؤوسهم فيقال :﴿الذين آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ﴾ فينكس أهل الأديان الباطلة رؤوسهم فيمر حسابهم على أحسن الوجوه
١ قال بهذه الأوجه كلها السمين في الدر المصون ٤/٧٧٩، وبالأول الزمخشري في الكشاف ٣/٤٩٥ وأبو حيان في البحر ٨/٢٥ والزجاج في معاني القرآن وإعرابه ٤/٤١٩ ونقله القرطبي ١٦/١١١ كما نقل الأخير وزاد قال: وقيل: "الذين آمنوا" خبر لمبتدأ محذوف أو ابتداء وخبره محذوف تقديره: هم الذين آمنوا أو الذين آمنوا يقال لهم: ادخلوا الجنة. انظر الجامع ١٦/١١١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى