التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين﴾ ﴿الذين﴾ في موضع نصب على أنه نعت للمنادى المضاف ﴿ياعباد﴾ وقيل : في موضع رفع على أنه مبتدأ، وخبره محذوف وتقديره : هم الذين آمنوا. وقيل : خبر لمبتدأ محذوف، والأول أظهر. فيكون المعنى : يا عبادي الذين آمنوا وصدقوا بكتب الله ورسله وكانوا مذعنين لله. بخضوعهم لجلاله وطاعتهم لأوامره، أولئك يناديهم ربهم يوم القيامة ﴿ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون﴾.