الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
و ﴿الذين ءَامَنُواْ﴾ منصوب المحل صفة لعبادي، لأنه منادى مضاف، أي : الذين صدّقوا ﴿بئاياتنا وكَانُواْ مُسْلِمِينَ﴾ مخلصين وجوههم لنا، جاعلين أنفسهم سالمة لطاعتنا. وقيل : إذا بعث الله الناس فزع كل أحد، فينادي مناد، يا عبادي فيرجوها الناس كلهم، ثم يتبعها الذين آمنوا فييأس الناس منها غير المسلمين. وقرىء «يا عباد ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى