مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين﴾ قيل ﴿الذين كفروا﴾ مبتدأ، وخبره مضمر، والتقدير يقال لهم : أدخلوا الجنة، ويحتمل أن يكون المعنى أعني الذين آمنوا، قال مقاتل : إذا وقع الخوف يوم القيامة، نادى مناد ﴿يا عباد لا خوف عليكم اليوم﴾ فإذا سمعوا النداء رفع الخلائق رؤوسهم، فيقال ﴿الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين﴾ فتنكس أهل الأديان الباطلة رؤوسهم الحكم ( الثالث ) من وقائع القيامة، أنه تعالى إذا أمن المؤمنين من الخوف والحزن، وجب أن يمر حسابهم على أسهل الوجوه وعلى أحسنها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى