تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
وجملة ﴿لكم فيها فاكهة﴾ صفة ثانية للجنة. والفاكهة : الثمار رطبها ويابسها، وهي من أحسن ما يستلذّ من المآكل، وطعومُها معروفة لكل سامع.
ووجه تكرير الامتنان بنعيم المأكل والمشرب في الجنة : أن ذلك من النعيم الذي لا تختلف الطباع البشرية في استلذاذه، ولذلك قال :﴿منها تأكلون﴾ كقوله تعالى :﴿كُلوا من ثمرهِ إذا أثمر﴾ [الأنعام: ١٤١].
ووجه تكرير الامتنان بنعيم المأكل والمشرب في الجنة : أن ذلك من النعيم الذي لا تختلف الطباع البشرية في استلذاذه، ولذلك قال :﴿منها تأكلون﴾ كقوله تعالى :﴿كُلوا من ثمرهِ إذا أثمر﴾ [الأنعام: ١٤١].