كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قولهُ تعالى: ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ﴾؛ أي يَطُوفُ عليهم خَدَمُهم بقِصَاعٍ من ذهبٍ فيها من أنواعِ الأطعمَةِ اللَّذِيذةِ الشَّهيَّةِ، وواحدُ الصِّحَافِ: صَحْفَةٌ؛ وهي القَصْعَةُ الواسعةُ العريضة، وقولهُ تعالى: ﴿وَأَكْوَابٍ﴾؛ أي وأكوابٍ من ذهَبٍ، والأكوابُ جمع الكُوب، وهو إناءٌ مستدير مُدَوَّرُ الرأسِ لا عُروةَ له. وَقِيْلَ: الأكوابُ هي الأباريقُ التي لا خرَاطِيمَ لها ولا أُذُنَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾؛ أي في الجنَّة ما تتمنَّى الأنفُسُ وتستحسنهُ الأعيُن.
﴿وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾؛ مِن الأعمالِ الصالحة.
﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ﴾؛ ألوان الفاكهةِ الكثيرة.
﴿مِّنْهَا تَأْكُلُونَ﴾.
﴿وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾؛ مِن الأعمالِ الصالحة.
﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ﴾؛ ألوان الفاكهةِ الكثيرة.
﴿مِّنْهَا تَأْكُلُونَ﴾.