فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون( ٧٣ )﴾.
ومع ما يطاف به من طعام وشراب وما يشتهون، تدنو ثمار الجنة وتكثر :﴿.. كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأوتوا به متشابها..﴾(١).
[ لا تأكلون إلا بعضها، وأعقابها باقية في أشجارها، فهي مزينة بالثمار أبدا موقرة بها، لا ترى شجرة عريانة من ثمرها- كما في الدنيا- ](٢).
١ سورة البقرة. من الآية ٢٥..
٢ ما بين العارضتين من روح المعاني..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى