التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون﴾ من أطيب الثمرات الفواكه. وهي في الجنة كثيرة ومختلفة ومستطابة، قد أفاض الله بها من فضله على عباده المؤمنين في الجنة ليأكلوا منها ما يشاءون(١).
١ تفسير القرطبي جـ ١٦ ص ١٠٨ – ١١٥ وأحكام القرآن لابن العربي جـ ٤ ص ١٦٧٦ وتفسير ابن كثير جـ ٤ ص ١٣٤ وتفسير الرازي جـ ٢٧ ص ٢٢٤، ٢٢٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى